انتقل إلى السجل

سلوان

معلومات أساسية

النوع
بلدة
المحافظة
القدس

نبذة

سلوان هي منطقة فلسطينية ذات كثافة سكانية عالية في القدس الشرقية المحتلة، وتقع مباشرة إلى الجنوب الشرقي من البلدة القديمة على الحافة الجنوبية لجبل الزيتون، وتضم المنطقة القديمة المعروفة باسم مدينة داود. كانت المنطقة مأهولة بشكل مستمر منذ العصر البرونزي (حوالي 3000 قبل الميلاد) وتحتوي على بعض من أهم البقايا الأثرية في المنطقة، بما في ذلك نقش سلوام، ونبع جيحون، والشارع المدرج. لقرون طويلة، كانت سلوان مجتمعًا زراعيًا وسكنيًا فلسطينيًا. منذ عام 1967، أصبحت مركزًا للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في القدس الشرقية، حيث تعمل منظمة المستوطنين "إلعاد" (مؤسسة إير ديفيد) بشكل منهجي على تهجير السكان الفلسطينيين وإقامة وجود ديموغرافي يهودي. تدير "إلعاد" الحديقة الأثرية "مدينة داود" - وهي أحد المواقع السياحية الأكثر زيارة في القدس - وتستخدم الإيرادات لتمويل استملاك المستوطنين لمنازل فلسطينية. وتواجه حاليًا أكثر من 100 عائلة فلسطينية في سلوان إجراءات الإخلاء. ويتعرض حي البستان على وجه الخصوص لتهديد وجودي، حيث صدرت أوامر هدم لـ 88 منزلاً ظاهرياً من أجل "الحفاظ على الآثار" ولكنها تهدف بشكل واضح إلى إخلاء الفلسطينيين من البناء الاستيطاني. لقد تم استخدام علم الآثار كسلاح لنزع الملكية: حيث يتم حفر أنفاق الحفر تحت منازل الفلسطينيين، مما يؤدي إلى زعزعة استقرار الأساسات، في حين تمحو "الحدائق" الموجودة فوق الأرض الطابع السكني الفلسطيني. يمثل الوضع في سلوان أحد أوضح الأمثلة على كيفية الجمع بين الاحتلال والاستيطان والتلاعب بالتراث الثقافي لتحقيق التطهير العرقي في القدس الشرقية.

الأهمية التاريخية

تحتوي سلوان على مدينة داود، التي يُعتقد أنها المركز الاستيطاني الأصلي للقدس من العصر البرونزي/الحديدي. يعد نقش سلوام (القرن الثامن قبل الميلاد)، الذي تم اكتشافه هنا عام 1880، أحد أهم النقوش العبرية القديمة ودليلًا رئيسيًا على تاريخ الكتاب المقدس. وقد ورد ذكر بركة سلوام في العهد الجديد باعتبارها الموقع الذي شفى فيه يسوع رجلاً أعمى (يوحنا 9: 7). وفّر نبع جيحون مصدر المياه الأساسي الذي مكّن من الاستيطان في هذا الموقع. من المرجح أن الشارع المدرج (طريق الحج) من بركة سلوام إلى جبل الهيكل، الذي تم التنقيب عنه مؤخرا، كان يستخدمه الحجاج خلال فترة الهيكل الثاني. وبالنسبة للمسلمين، تحتوي المنطقة على قبر النبي سليمان (سليمان). وعلى الرغم من هذه الأهمية التاريخية المتعددة الطبقات، سعت المنظمات الاستيطانية الإسرائيلية إلى الترويج للسرديات اليهودية حصريًا مع محو التاريخ والوجود الفلسطيني.

المصادر وحدود السجل

تختلف تفاصيل التوثيق بين السجلات؛ فبعضها يتضمن إحالات إلى وثائق وصفحات، وبعضها يورد أسماء المصادر فقط. يُرجى مراجعة المادة المشار إليها وحدود السجل قبل الاعتماد على ادعاء محدد.

  • عير عميم – منظمة إسرائيلية غير حكومية تراقب النشاط الاستيطاني في القدس
  • بتسيلم — مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان
  • مركز معلومات وادي حلوة (مركز التوثيق الفلسطيني في سلوان)
  • إلعاد (مؤسسة إير ديفيد) – منظمة المستوطنين (المصدر الرئيسي لمطالبات المستوطنين)
  • UN OCHA - مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية
  • أريج – معهد الأبحاث التطبيقية – القدس
  • السلام الآن (منظمة إسرائيلية مناهضة للاستيطان)
  • عيمق شافيه (علماء آثار إسرائيليون يعارضون الاستخدام السياسي لعلم الآثار)
  • مركز بديل لمصادر حقوق الإقامة واللاجئين الفلسطينيين

وسلوان هي نقطة اشتعال الاستعمار الاستيطاني في القدس الشرقية. وتمثل أنشطة منظمة "إلعاد" مثالاً واضحًا على كيفية استخدام علم الآثار والسياحة كسلاح للتطهير العرقي في ظل الاحتلال.