رفح
معلومات أساسية
- النوع
- مدينة
- المحافظة
- رفح
نبذة
رفح هي مدينة قديمة تقع على الحدود بين مصر وغزة، وقد ذكرت لأول مرة باسم رافيا في القرن الثالث قبل الميلاد حيث دارت معركة رافيا عام 217 قبل الميلاد بين بطليموس الرابع وأنطيوخوس الثالث - وهي واحدة من أكبر المعارك في العالم القديم. وتم تقسيم المدينة عام 1982 بعد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية واتفاقيات كامب ديفيد، مع بقاء النصف الجنوبي في مصر والنصف الشمالي في غزة. أدى هذا الانقسام إلى تمزيق العائلات وتدمير التماسك الاقتصادي للمدينة. وفي ظل الحصار الذي استمر 2007-2023، أصبح معبر رفح شريان الحياة لغزة - وكان معبر رفح الحدودي هو الطريق الوحيد إلى العالم الخارجي الذي لا تسيطر عليه إسرائيل. وتطور اقتصاد الأنفاق المتطور تحت الحدود، حيث جلبت مئات الأنفاق كل شيء من الغذاء والدواء إلى الوقود ومواد البناء. وعندما كان الحصار في أشد حالاته (2007-2010)، كانت هذه الأنفاق المصدر الرئيسي للسلع الاستهلاكية لسكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة. خلال حرب 2023-2026، أصبحت رفح الملاذ الأخير لأكثر من 1.4 مليون نازح فلسطيني - أكثر من نصف سكان غزة يتجمعون في منطقة تبلغ مساحتها 64 كيلومترًا مربعًا. في أوائل عام 2024، شنت إسرائيل هجوما بريا على رفح، فدمرت المعبر الحدودي، وانهيارت الأنفاق، وتسببت في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين السكان النازحين الذين لجأوا هناك.
الأهمية التاريخية
المدينة القديمة، موقع معركة رافيا (217 قبل الميلاد)؛ مدينة حدودية مقسمة منذ عام 1982؛ مركز اقتصاد الأنفاق تحت الحصار؛ معبر غزة الوحيد إلى مصر؛ أصبحت مأوى لـ 1.4 مليون فلسطيني نازح خلال حرب 2023-2026؛ التي دمرها الهجوم الإسرائيلي 2024
المصادر وحدود السجل
تختلف تفاصيل التوثيق بين السجلات؛ فبعضها يتضمن إحالات إلى وثائق وصفحات، وبعضها يورد أسماء المصادر فقط. يُرجى مراجعة المادة المشار إليها وحدود السجل قبل الاعتماد على ادعاء محدد.
- تعداد السكان لعام 2017، الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
- الملف التعريفي لمخيم رفح، الأونروا.
- تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بشأن قطاع غزة.
- بتسيلم - الحدود والمنطقة العازلة في رفح.
- هيومن رايتس ووتش - الهجوم على رفح 2024.
- جيشا - المركز القانوني لحرية التنقل.
- مركز الميزان لحقوق الإنسان.
- أريج.
- ويكيبيديا.
- موسوعة بريتانيكا.
تشمل أرقام السكان للأعوام 2023-2024 أكبر عملية نزوح في التاريخ الفلسطيني. تحولت المدينة من بلدة حدودية يسكنها 200 ألف نسمة إلى منطقة نزوح تضم 1.4 مليون شخص، ثم تعرضت للاجتياح والتدمير. ولا يزال تقسيم عام 1982 يمثل صدمة عميقة لسكان رفح.